رياضة

بدعم الجماهير.. المنتخب المغربي النسوي يرفع تحدي التتويج الإفريقي على أرضه

كفى بريس
تتأهب "لبؤات الأطلس" لخوض غمار النسخة المقبلة من نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، بعزيمة راسخة وطموحات جامحة لاعتلاء عرش القارة السمراء للمرة الأولى في تاريخ كرة القدم النسوية الوطنية، مستفيدات من عامل الأرض والجمهور وموجة التطور الإيجابي التي تسايرها الرياضة النسوية بالمملكة في الآونة الأخيرة.

وأسفرت قرعة دور المجموعات عن وقوع المنتخب الوطني المغربي ضمن المجموعة الأولى (A) التي وُصفت بالمتوازنة والمثيرة، إلى جانب منتخبات الجزائر، كينيا، والسنغال.

 وفي ظل هذه المعطيات، يخطط الجهاز الفني بقيادة المدرب الإسباني خورخي فيلدا للتعامل مع مجريات البطولة بحذر وواقعية، عبر التركيز على كل مواجهة على حدة وكسب نقاطها كاملة لتفادي الدخول في حسابات معقدة مؤدية إلى الأدوار الإقصائية.

ويفتتح المنتخب المغربي مشواره القاري بمواجهة منتخب كينيا يوم الأحد 26 يوليوز 2026، على أن يوالي خطواته الحثيثة باختبار مغاربي حارق أمام المنتخب الجزائري يوم الخميس 30 يوليوز. 

وفي ختام مرحلة المجموعات،صطدم "لبؤات الأطلس" بعقبة السنغال يوم الإثنين 3 غشت 2026، في لقاء حاسم ينتظر أن يُلخص صراع التأهل، على أن تحتضن أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط جميع هذه المباريات ابتداءً من الساعة التاسعة مساءً بتوقيت المملكة.

وتعول النخبة الوطنية بشكل كبير على الحضور الجماهيري المكثف والمرتقب في المدرجات، والذي يُعَد الورق الرابح والسند التاريخي لجميع المنتخبات الوطنية في المحافل القارية والدولية، بغية دفع اللاعبات نحو توقيع مشاركة استثنائية ترقى لتطلعات الشارع الرياضي المغربي.