انتهت اللعبة، وتبددت الأوهام التي حاول الثنائي "حيجاوي-جيراندو" بيعها للمغاربة.
ما كشفته تسريبات "أطلس هاكس" لم يكن مجرد فضيحة عابرة، بل تعرية كاملة لشبكة إجرامية عابرة للحدود، تتستر برداء "المعارضة" لتنفيذ أجندات تصفية حسابات شخصية واستهداف رخيص لمؤسسات الدولة ورموزها الأمنية.
إليكم الخلاصة النارية لسقوط "أوركسترا التضليل"، حيث لا مكان للصدف، بل شبكة من المصالح المشبوهة:
1. جيراندو.. مجرد "بيدق" وواجهة صوتية: الأسطورة التي بناها جيراندو حول نفسه كـ"بطل كاشف للأسرار" انهارت تماماً.
التسريبات أثبتت أنه مجرد "ببغاء" يتلقى التعليمات، الزوايا، والأسماء من الموظف المعزول المهدي حيجاوي.
حيجاوي يكتب السيناريو، وجيراندو يقرأه أمام الكاميرا لمحاولة شيطنة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المغربية، عبر اختلاق أكاذيب يسهل دحضها بضغطة زر!
2. صفعة مدوية من "عقر الدار".. العائلة تتبرأ!
أسوأ سقطة لحيجاوي جاءت من أقرب المقربين إليه.. طليقته سارة خرجت ببيان حاسم تكذب فيه حرفياً ما روج له دفاعه الفرنسي (بوردون وبرينغار) في 16 يوليوز 2026، مؤكدة أنها لم تضع أي شكاية في #باريس حول "تعرضها للمراقبة" ولم تكن يوماً على علم بأنشطته المظلمة.
وقبلها، نجله يزيد الذي فضح سنوات "الكذب والتلاعب"، مطالباً والده بالكف عن لعب دور "الضحية السياسية" والعودة لمواجهة القضاء.
السردية العائلية التي حاول استغلالها للتباكي دولياً.. دمرت بالكامل!
3. تحدٍ مفتوح لدفاع "الدفع المسبق" في باريس:
إلى المحاميين الفرنسيين ويليام بوردون William_Bourdon وفنسنت برينغار Vincent_Brengarth: كيف تقبلان بتدبيج بيانات مبنية على أكاذيب تنفيها صاحبة الشأن سارة جملة وتفصيلاً؟
والأهم: من أين لموظف مطرود وهارب من العدالة أن يمول أتعابكم الخيالية؟
من هي الجهة الخفية التي تضخ هذه الأموال الطائلة لتغطية نفقاتكم؟
صمتكم عن هذه الأسئلة يضع مصداقيتكم المهنية في مهب الريح.
4. مافيا السلاح ومسارات النفط السوداء:
خلف فيديوهات اليوتيوب، تختفي الحقيقة المرعبة!
المحادثات المسربة بين حيجاوي و جيراندو لم تكن حول "الإصلاح"، بل تضمنت تبادل صور لأسلحة نارية، ومفاوضات حول صفقات نفطية غامضة (غازوال، وقود طائرات Jet A1)، ومسارات شحن مشبوهة تمر عبر روسيا، تتارستان، فنزويلا، والسودان، تخللتها رسائل صريحة عن تحويلات مالية ووسطاء.
السؤال الموجه لحيجاوي اليوم: هل ما زلت تتاجر في الأسلحة وتدير الصفقات السوداء، أم أنك وسعت نشاطك ليشمل الابتزاز الرقمي؟
5. التفاخر بـ"العمليات الوسخة" (ملف المندري):
أما الطامة الكبرى، فهي التسجيل الصوتي الذي يسمع فيه حيجاوي وهو يتبجح بتكليفه بعملية استهداف "هشام المندري" "من الألف إلى الياء"، متفاخراً بالتخطيط في الظلام، بينما يحاول بجبن التنصل من تهمة تصفيته.
كيف لمحامين دوليين الدفاع عن شخص يعترف بلسانه بالانخراط في هكذا عمليات؟
وكيف يصدق عاقل أن هذا الشخص يحمل "مشروعاً إصلاحياً"؟
الخلاصة:لقد جفت أقلام التضليل.
نحن لسنا أمام معارضين سياسيين، بل أمام "لوبي" يقتات على الابتزاز، تلاحقه شبهات غسيل الأموال، تجارة الأسلحة، والعمالة لجهات مجهولة.
مؤسسات المغرب راسخة، بينما فقاعات الوهم تنفجر واحدة تلو الأخرى لترمي أصحابها في مزبلة التاريخ!






