وسجل اللاعب إسماعيل الصيباري حضوراً مستحقاً ضمن قائمة المرشحين، تتويجاً للمستويات الاستثنائية التي قدمها بقميص "أسود الأطلس" طيلة مسارهم في المونديال الذي انتهى عند محطة الدور ربع النهائي، حيث فرض الصيباري نفسه كعنصر حاسم بفضل أدائه الثابت ودوره التكتيكي البارز في خط وسط الميدان.
وفي المقابل، خلّف استبعاد الحارس ياسين بونو عن اللائحة ذاتها موجة من الاستغراب والاستهجان في الأوساط الكروية والمغربية، لاسيما وأن الحارس بصم على بطولة تاريخية وتدخلات حاسمة أنقذت المنتخب في مناسبات عديدة، مما جعل غيابه يبدو غير منطقي قياساً بما قدمه من مردود استثنائي.
وتضاعفت حالة الاستياء الجماهيري بعد تسجيل تواجد حراس مرمى ينتمون لمنتخبات غادرت البطولة مبكراً أو لعبت أدواراً ثانوية—من بينهم حارس منتخب كوراساو—على حساب بونو الذي كان أحد الركائز الأساسية في الإنجاز المغربي، في وقت تتواصل فيه عمليات التصويت عبر منصات "فيفا" الرسمية لحسم اللائحة النهائية للتشكيلة المثالية.






