خلاف صامت، يظهر وبختفي، في البيت الابيض بين الرئيس ونائبه على خلفية العلاقة مع اسرائيل أساسا.
ترامب المرتبط بالنفوذ الصهيوني يلوح باللين تارة والضيق تارة أخر، أما النائب (فانس) فيعبر صراحة عن ضيق قطاع واسع من الرأي العام الناقم على ابتزاز الكيان العبري لبلادهم، وتوريطها في أزمات مضرة بمصالح واشنطون الاستراتيجية.
مستبعد حدوث قطيعة بين النافذين: الأول والثاني في الإدارة، يبدوان أحيانا مكملين لبعضهما ومتباعدين أيضا. لكن مآل الصراع مع ايران يمكن أن يؤثر في كفة أحد القطبين أو يقوي اللحمة بينهما ( قد يتراجع ترامب) إلى غاية نهاية الولاية الرئاسية التي تنذر بسحب داكنة بعد الانتخابات النصفية مع التذكير أن المستقبل يبدو باسما ل (جي دي فانس) بينما سيحن " ترامب" إلى الماضي وغزواته.






