رياضة

وهبي فخور بمسار 'الأسود' في المونديال ويجدد الثقة في طاقمه التقني

الحسن زاين

أعرب الناخب الوطني، محمد وهبي، الثلاثاء بسلا، عن فخره واعتزازه بالمسار المتميز الذي بصم عليه المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، التي احتضنتها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكداً أن الأداء القوي الذي قدمه اللاعبون على أرضية الميدان يعكس التطور الذي تشهده كرة القدم الوطنية.

وشدد وهبي، خلال ندوة صحفية عقدها بمركب محمد السادس لكرة القدم، على أن طموح المجموعة كان يتجاوز الدور ربع النهائي، مشيراً إلى أن الإقصاء أمام المنتخب الفرنسي يمثل محطة هامة لاستخلاص الدروس وتقييم التجربة، وذلك بهدف بناء استراتيجية أكثر صرامة وفاعلية للاستحقاقات القادمة.

وأقر المدرب بوجود نقص في الفعالية الهجومية خلال مواجهة ربع النهائي، مؤكداً أن المنتخب المغربي كان قادراً على مضاعفة جهوده لإزعاج الخصم الفرنسي بالنظر إلى إمكانيات "أسود الأطلس".

وأوضح الناخب الوطني أن الخلاصات التقنية التي تم التوصل إليها عقب ختام المونديال ستشكل حجر الزاوية في تحديد الخيارات المستقبلية للفريق. مشيدا بالتضحيات الكبيرة التي قدمها اللاعبون طيلة مسار البطولة، مؤكداً في الوقت ذاته أن باب المنتخب سيظل مفتوحاً أمام جميع المواهب، بما في ذلك العناصر التي لم تحظَ بفرصة المشاركة في هذه النسخة، باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من المشروع المستقبلي للنخبة الوطنية.

وفي سياق رؤيته للتطوير، أكد وهبي على أهمية ترسيخ معايير صارمة في تكوين اللاعبين وانتقاء العناصر القادرة على مواصلة المسار التصاعدي للمنتخب المغربي. معربا عن قناعته التامة بأن المنتخب يمتلك من الجودة والمهارات ما يؤهله لتحقيق إنجازات أكبر في المستقبل، متجاوزاً بذلك المكتسبات التاريخية التي تحققت خلال نسخة قطر 2022.

وعلى مستوى الطاقم التقني، أكد محمد وهبي استمرار المساعد جواو ساكرامينتو في مهامه، مثمناً القيمة المضافة التي يقدمها الإطار البرتغالي للنخبة الوطنية، ومشيراً إلى الارتباط القوي والمهني الذي يجمعه بالمشروع الكروي المغربي، والذي تجسد من خلال الإسهام الفعال في تطوير أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.