شدد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني، على ضرورة مراعاة التباين الكبير في الإمكانيات والخبرات الفردية عند مقارنة أداء المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي، مؤكداً أن الفوارق على مستوى الأندية التي يمارس فيها لاعبو "الديوك" تفرض واقعاً فنياً وتكتيكياً مغايراً تماماً عما يمكن للمنتخب الوطني تبنيه في الوقت الراهن.
وأوضح وهبي، في معرض حديثه عن أسلوب عمل ديدييه ديشان، خلال ندوة عقدها الثلاثاء بسلا لتقييم مشاركة "الأسود" في المونديال، أن المدرب الفرنسي يمتلك ترف اختيار تكتيكات معينة بفضل ترسانة من النجوم الذين ينشطون في أكبر أندية العالم مثل باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، وعلى رأسهم كيليان مبابي، عثمان ديمبيلي، ومايكل أوليس.
وأشار الناخب الوطني إلى أن هؤلاء اللاعبين يعيشون يومياً في بيئة تنافسية عالية، حيث يخوضون مباريات دوري أبطال أوروبا وضغوطاً مستمرة كل ثلاثة أيام، مما يمنح المنتخب الفرنسي هوية لعب خاصة تتناسب مع هذا المستوى العالي من الجاهزية والخبرة الميدانية.
واختتم وهبي توضيحاته بالتأكيد على أن الاحترام الكامل يظل قائماً لجميع المنتخبات، لكن التقييم الموضوعي يقتضي الإقرار بأن لكل فريق معطياته البشرية الخاصة التي تفرض عليه انتهاج أسلوب لعب يتوافق مع إمكانيات لاعبيه، مشدداً على أن الجهاز الفني يعمل وفق استراتيجية تهدف إلى تحقيق أفضل مردود ممكن بناءً على الخصائص الفردية والجماعية المتوفرة لدى لاعبي المنتخب المغربي.






