وتشير وجهة نظر "العميد" إلى أن سلوك ميسي وتصرفاته داخل الملعب لم تكن عفوية، بل جاءت ضمن استراتيجية حرب نفسية واضحة، وهو ما دفعه للتدخل فوراً وتنبيه لاعبيه بضرورة التماسك وتجاهل تلك المناوشات حفاظاً على الانضباط التكتيكي للفريق.
وقد لاقت هذه الادعاءات تفاعلاً واسعاً تخلله الكثير من التشكيك، حيث اعتبرها قطاع من النقاد والمتابعين في مصر مبالغة درامية لا تمت للواقع بصلة، خاصة مع تمتع ميسي بمسيرة مهنية معروفة بالهدوء وتجنب الاحتكاكات المباشرة.
ويأتي هذا الطرح ليعمق حالة الانقسام في الشارع الرياضي المصري؛ فبينما يرى البعض في تصريحات حسام حسن أداة معتادة لخلق التحدي وتحفيز اللاعبين، يراها آخرون محاولة لتصدير مبررات غير مقنعة تعيد إلى الواجهة سيناريوهات "المؤامرة" لتبرير الإقصاء.
وبين هذا وذاك، نجح المدير الفني مجدداً في خطف الأضواء وإشعال منصات التواصل الاجتماعي بمناقشات حادة حول فلسفته التدريبية وأسلوب إدارته الإعلامية للمنتخب.






