وأعرب ديشامب، خلال المؤتمر الصحفي التمهيدي للمباراة، عن تمنياته بأن يقدم طاقم التحكيم أداءً يماثل ما وصفه بـ"التوفيق" الذي حظي به الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه خلال إدارة مباراة الأرجنتين ومصر في ثمن النهائي.
ورغم حرص ديشامب على التأكيد بأن تركيزه ينصب بالأساس على المنتخب المغربي كمنافس رياضي، إلا أن إشارته المباشرة لسيناريو مباراة الأرجنتين ومصر حملت دلالات اعتبرها المتابعون محاولة لممارسة ضغط غير مباشر على الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو، المعين لقيادة لقاء "الأسود" و"الديوك".
وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه الأصداء السلبية لمباراة الأرجنتين ومصر حاضرة، خاصة بعد الانتقادات الحادة التي وجهها الجهاز الفني للمنتخب المصري آنذاك لأداء التحكيم وتقنية الفيديو.
ومن جانبه، أثار تعيين الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو لإدارة مباراة المغرب وفرنسا تساؤلات حول مدى حيادية الصافرة في ظل الحساسية التاريخية والمنافسة القوية بين الكرة الفرنسية والأرجنتينية، لا سيما بعد نهائي كأس العالم 2022.
وفي المقابل، يتابع الشارع الرياضي المغربي هذه التطورات بحذر، مع التركيز على أهمية الانضباط التكتيكي والتعامل بذكاء ميداني مع مجريات اللقاء، لتجاوز أي ضغوطات تحكيمية قد تؤثر على مسار المباراة.






