رياضة

أين اختفى منطق الانسحاب اليوم؟

تقي الدين ناجي (صحفي/ تدوينة)

هذا هو السؤال الذي يطرحه كثيرون بعد خسارة #السنغال أمام بلجيكا بضربة جزاء مثيرة للجدل في الأنفاس الأخيرة من المباراة. احتج اللاعبون، اعترضوا على القرار، لكنهم أكملوا اللقاء حتى صافرة النهاية.


الغريب أن الخطاب الذي رافق نهائي كأس إفريقيا أمام المغرب كان مختلفا تماما، حين رُفع شعار الانسحاب باعتباره "موقفا مبدئيا" في مواجهة ما اعتُبر ظلما تحكيميا... وكولسة..


فإذا كان الانسحاب فعلا مبدأ للدفاع عن العدالة، فلماذا لم يُطبَّق اليوم أيضا؟ ولماذا تحول إلى خيار في مباراة، بينما يختفي في أخرى رغم أن الجدل التحكيمي حاضر في الحالتين؟