فن وإعلام

الفيدرالية المغربية للإعلام تجدد الثقة في كمال لحلو وتعتمد استراتيجية جديدة لتطوير القطاع

كفى بريس

توج الجمع العام الانتخابي للفيدرالية المغربية للإعلام، الذي انعقد مساء الأربعاء بالدار البيضاء، أشغاله بإعادة انتخاب كمال لحلو رئيساً للفيدرالية بالإجماع، تأكيداً على الاستمرارية في مسار الدفاع عن قضايا المقاولة الإعلامية الوطنية وتعزيز احترافيتها واستقلاليتها.

 وقد حضر هذا الاستحقاق التنظيمي ممثل عن وزارة الشباب والثقافة والتواصل، إلى جانب نخبة من الفاعلين الإعلاميين، يتقدمهم رئيس الفيدرالية المغربية لناشري الصحف محتات الرقاص، والمدير العام لجمعية الإذاعات والتلفزات المستقلة نوفل الرغاي، بالإضافة إلى ممثلي مختلف القنوات والمنابر الوطنية وباحثين في المجال.

وشكل هذا اللقاء محطة مفصلية لتقييم الحصيلة الأدبية والمالية للمرحلة السابقة، حيث استعرض المشاركون الأدوار التي اضطلعت بها الفيدرالية في النقاش العمومي حول إصلاح القطاع، مع المصادقة على توجهات المرحلة المقبلة التي تفرضها التحولات المتسارعة التي يعرفها المشهد الإعلامي. 

وفي هذا الصدد، أعلنت الفيدرالية عن عزمها توسيع دائرة حضورها الجغرافي من خلال الانفتاح على الأقاليم الجنوبية للمملكة عبر برامج تكوينية وأنشطة ميدانية تواكب الدينامية التنموية التي تعرفها هذه الأقاليم.

 

وعلى صعيد تطوير الرأسمال البشري، كشفت الفيدرالية عن إطلاق برنامج طموح للتكوين المستمر يستهدف تأهيل الصحافيين والإعلاميين، من خلال التركيز على تعزيز مهاراتهم في اللغة الإنجليزية لتمكينهم من التفاعل مع الأحداث الدولية وفق معايير مهنية حديثة. 

كما يشمل البرنامج تخصصات دقيقة في الترافع الإعلامي حول القضايا الوطنية، وفي مقدمتها مبادرة الحكم الذاتي، فضلاً عن تعزيز قدرات التحليل السياسي ومواكبة المستجدات الوطنية والدولية، مما يرسخ دور الإعلام الوطني كشريك في مواكبة الأوراش الكبرى للمملكة.

وقد أفرزت العملية الانتخابية مكتباً تنفيذياً متجدداً يضم نواب الرئيس، وهم السادة محمد أيت بوسلهام، ويونس بومهدي، وميلود الأخضر، وهشام مبشور، وميلود بلقاضي. 

كما تم تعزيز الكتابة العامة للفيدرالية بكفاءات مهنية ضمت كلاً من عثمان بنطالب، وياسين حسناوي، ومصطفى كينيث، ومحمد حمروش. وتأتي هذه الهيكلة الجديدة، المقترنة بانضمام أعضاء جدد يمثلون مؤسسات إعلامية من مختلف جهات المملكة، لتعزز تمثيلية الفيدرالية وتوسع قاعدة اشتغالها الوطني.

واختتم الجمع العام أشغاله برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، الملك محمد السادس، حيث جدد أعضاء الفيدرالية تشبثهم بالثوابت الوطنية، والتزامهم بالانخراط الفاعل والمسؤول في خدمة قضايا الإعلام الوطني، بما يسهم في تعزيز دور الإعلام المهني في مواكبة أوراش التنمية الشاملة التي يقودها الملك.