تشير دراسات وخبراء إلى أن الاستخدام المتكرر للهواتف الذكية والشاشات قبل النوم قد ينعكس على جودة العلاقة الزوجية، من خلال تأثيره على النوم والتركيز والتواصل بين الشريكين.
ووفق معطيات طبية، فإن التعرض للضوء الأزرق خلال ساعات المساء قد يؤخر إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، ما قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم والشعور بالإرهاق والتوتر خلال اليوم التالي.
كما يرى مختصون أن السهر وقلة النوم قد يؤثران في الحالة المزاجية والقدرة على ضبط الانفعالات، وهو ما قد ينعكس على التواصل العاطفي والحضور الذهني داخل العلاقة الزوجية.
وفي جانب آخر، تشير بعض الأبحاث إلى أن الاستهلاك المكثف للمحتوى الرقمي القصير قد يرتبط بزيادة التشتت الذهني وضعف التركيز، الأمر الذي قد يؤثر على جودة التفاعل اليومي بين الأزواج.
ويوصي مختصون بتقليل استخدام الشاشات قبل النوم بساعة على الأقل، واعتماد أوقات يومية بعيدة عن الهواتف لتعزيز الحوار والتواصل داخل الأسرة.






