أكدت أبحاث علمية حديثة أن انجذاب البعوض إلى أشخاص دون غيرهم لا يرتبط بفصيلة الدم أو لون البشرة، بل يعتمد أساساً على مزيج من الروائح الكيميائية التي يفرزها الجسم، إضافة إلى الحرارة والرطوبة وثاني أكسيد الكربون الناتج عن الزفير.
ويستطيع البعوض رصد ثاني أكسيد الكربون من مسافات تصل إلى نحو عشرة أمتار، قبل أن يعتمد على روائح الجلد لتحديد الأشخاص الأكثر جاذبية له. وأظهرت الدراسات أن بعض المركبات الكيميائية الناتجة عن الزيوت الجلدية تجعل أصحابها أكثر عرضة للدغات، فيما سجلت النساء الحوامل مستويات أعلى من بعض هذه المركبات.
كما بينت الأبحاث أن تناول المشروبات الكحولية، وخاصة الجعة، قد يزيد من فرص التعرض للدغات البعوض بسبب ارتفاع حرارة الجسم وزيادة انبعاث ثاني أكسيد الكربون وتغير رائحة الجلد.
ويكتسب فهم هذه العوامل أهمية متزايدة مع توسع انتشار أنواع البعوض الناقلة للأمراض نتيجة التغيرات المناخية، ما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض مثل الملاريا وحمى الضنك وشيكونغونيا.
وينصح المختصون للحد من لدغات البعوض بارتداء ملابس فضفاضة تغطي الجسم، واستخدام الناموسيات ومواد طرد الحشرات، مع التقليل من استهلاك الكحول قدر الإمكان.






