وأكدت الوكالة أن المملكة تعتبر شريكا موثوقا في مكافحة جميع أشكال الجريمة العابرة للحدود، لاسيما الاتجار في البشر وتهريب المهاجرين، مشيرة إلى أن التراجع الملحوظ في أعداد المهاجرين غير النظاميين الوافدين إلى أوروبا عبر غرب إفريقيا "يعكس الجهود الفعالة للمغرب في مجال أمن الحدود ومكافحة الشبكات الإجرامية".
وفي هذا السياق، نظمت "فرونتكس" ووزارة الداخلية المغربية الاجتماع الخامس للجنة المشتركة فرونتكس-المغرب، بهدف تقييم مكتسبات الإجراءات المشتركة، وتبادل وجهات النظر حول تطور سياق الهجرة وأمن الحدود، وتحديد آفاق جديدة من التعاون.
كما شكل الاجتماع مناسبة لتجديد التأكيد على الالتزام المشترك للمملكة والوكالة الأوروبية لفائدة تدبير إنساني ومتكامل للحدود، فضلا عن أهمية العمل المشترك من أجل تعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين.
وفي إطار الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد التي تجمع المملكة والوكالة الأوروبية، والتي تشكل اللجنة المشتركة فرونتكس-المغرب حجر الزاوية فيها، جدد الطرفان رغبتهما في توطيد التعاون بشكل أكبر خلال السنوات القادمة، من خلال تعزيز الحوار وتبادل الخبرات.






