فن وإعلام

العيب اللي جا من دار العيب ماشي عيب

حسن فاتح (صحفي)

نقولها دوماً: العيب اللي جا من دار العيب ماشي عيب، وهذا حال الواقفين وراء الحملة المسعورة التي قادها ويقودها إعلاميون ولاعبون قدامى تجاوزوا حدود الكرة وحدود الانفعال، التي ربما فرضتها الهزائم الثقيلة التي حصدوها أمام السويد واليابان.


قد يقول قائل إن تصريحاً لإعلامي مغربي على قناة أجنبية سبق هذه التصريحات المضادة، وربما هو من حرك بعض المسؤولين لتحريك أبواقهم، ليس للرد فقط، ولكن لمهاجمة المغرب ونفث سموم وأحقاد كامنة، كان ينقصهم الفرصة أو الفرص لتصريفها.


من يحبك يجد ألف عذر لتبرير وتقبل أخطائك، ومن يكرهك أو يحقد عليك، يبحث عن أبسط الأخطاء، إن كانت، ليقول ما فيك وما ليس فيك، بل وأحياناً بعنف لفظي لا يبرره سبب الخلاف، ولكن تفسيره الوحيد الحسد والغل المتراكم، الذي خرج بغطاء الكرة ونتائج المنتخب التونسي، والحال أن أسبابه عديدة وكامنة، ومن بينها "الحب الكبير" الذي تولد بين قيس وتبون على حين غرة، فأنسانا نحن شعر قيس في ليلى، وأنساهم هم ما قام به المغرب من أجل تونس ودون حساب.


ملاحظة: الصورة للاعب الدولي التونسي الكعبي، الذي انخرط هو أيضاً في هذه الحملة بإيعاز من أصحاب السياسة.