زميلاتي زملائي الأعزاء
تحملنا بصبر سنتين و نصف من النضال دفاعا عن مهنتنا و عن مؤسساتها و تاريخها و رمزيتها و جميع المنتسبات و المنتسبين إليها.
نلنا ما لم يسبق لغيرنا في اي مؤسسة ان ناله من اتهامات و ادعاءات وانتقادات حاطة من الكرامة على مرأى و مسمع الشركاء و الخصوم والاصدقاء و" الأبناء " بلا تقدير و لا مراعاة فقط لأننا نجتهد لنواجه و نرافع لنقنع و نتفاوض لنستدرك و نصحح في بيئة سياسية و مؤسساتية معقدة و شبكة مصالح ليس من السهل التعاطي مع نواياها و أهدافها و طبيعة علاقاتها ....
في كل خطوة تشكيك و في قول رد قاس و في كل مبادرة محاولة إحباط.....
زميلاتي زملائي الأعزاء
اطمنئنكم اننا صامدون رغم هذا اليم المتلاطم فتكليفكم لنا أمانة لن نخونها و كرامة مهنتنا مسئولية لن نفرط فيها و كل قرار اتخذناه هو مفكر فيه و متداول في شأنه بمكنة تنفيذه و ابعاده و مراميه .
كل غيور على العدالة و في اي موقع كان سيشعر بحجم المرارة التي نتجرعها و نحن نهان بلا حسيب و رقيب و بمناسبة و بدون مناسبة و سيتفهم غضبنا لا نه مشروع و احتجاجنا لانه دفاع عن كرامة لا نرتضي عنها بديلا ...
صامدون و نحن منكم و إليكم صامدون في وطن نحبه و من اجل عدالة نجلها و محاماة نعشقها .
صامدون مهما كانت الظروف و كل قرار اتخذناه نتحمل مسئوليتنا فيه كاملة .
عاشت المحاماة حرة ابية مستقلة.






