في مجال الفوتبول العالمي، المغرب كان أول فريق إفريقي و"عربي" يربح نقطة في نهائيات المونديال بعد تعادله أمام بلغاريا في المكسيك عام 1970..
في ذلك الزمان، كان المغرب أيضا أول فريق إفريقي يتأهل لنهائيات كأس العالم بعد تفوقه على كل "الإخوة" الأفارقة في الإقصائيات القارية، التي أُجريت على مستوى إفريقيا لأول مرة..
(هاذوك "الأشقاء" اللي لعبوا المونديال في ثلاثينيات القرن الماضي لم يخوضوا مباريات تأهيلية)..!
ثم المغرب كان ولا يزال وسيبقى أول منتخب إفريقي و"عربي" يتأهل للدور الثاني بعد أن تصدر مجموعته في مونديال 1986، أمام إنجلترا وبولندا والبرتغال..
(Excusez du peu!)
بعد ذلك - وهذه لا تزال طرية أو طازا (من طازجة) - كان المغرب أول فريق إفريقي و"عربي" يصل لنصف نهائي كأس العالم..
الآن، المغاربة لديهم طموح مشروع:
الوصول للمباراة النهائية في مونديال أمريكا الشمالية. ولِمَ لا؟ الفوز بالكأس الذهبية.
لكن، الأمر هو في نهاية المطاف لعبة رياضية وكرة مستديرة "منفوخة بالهوا". وليست مسألة حياة أو موت.
ولن تكون كذلك أبدا، إلا في عقول من رُفِعَ عنهم القلم. بمن فيهم عدد من بني بلدي!
وعموما المغاربة حتى وإن خسروا، أو فاز فريق آخر من "الإخوة" الأفارقة أو "الأشقاء العرب" بالكأس، فسيصفقون له بكل روح رياضية. لأنهم ببساطة يتوفرون على حس عقلاني يفتقر له الآخرون.. ولأنهم يعرفون أن: "الكرة حنا مواليها"..! شاء من شاء وأبى من أبى.
واللي ما عجبوش كلامي - من الميحط إلى الخليج - يشرب من مياه المحيط الأطلسي إن استطاع إليها سبيلا...!






