يأتي هذا التثبيت للمركز السابع في وقت استثنائي، حيث يتزامن مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، مما يمنح المنتخب المغربي دفعة معنوية كبيرة قبل دخوله غمار المونديال. وقد جاء هذا الصعود والنجاح في الحفاظ عليه بفضل النتائج الإيجابية المتواترة التي حققها المنتخب في السنوات الأخيرة، بما في ذلك الأداء القوي في المباريات التحضيرية الأخيرة التي سبقت العرس العالمي.
وعلى مستوى القمة في تصنيف الفيفا الجديد، شهدت الصدارة تحولاً لافتاً، حيث استعاد المنتخب الأرجنتيني المركز الأول عالمياً، متقدماً على إسبانيا التي حلت في المركز الثاني، في حين تراجع المنتخب الفرنسي إلى المركز الثالث بعد تعثره في مبارياته الودية الأخيرة. وتكتمل قائمة العشرة الأوائل بنخبة من المنتخبات العالمية التي تستعد لخوض غمار المونديال بطموحات كبيرة.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخب المغربي يواصل تصدره للمنتخبات الإفريقية بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه، حيث يتقدم على السنغال التي تأتي في المركز الـ15 عالمياً، ونيجيريا (26)، والجزائر (28)، ومصر (29). هذا الترتيب العالمي لن يكون مجرد أرقام، بل سيلعب دوراً جوهرياً خلال كأس العالم 2026، حيث سيعتمده الاتحاد الدولي كمعيار حاسم لفض الاشتباك بين المنتخبات المتساوية في النقاط داخل المجموعات عند نهاية دور المجموعات، بالإضافة إلى استخدامه كأحد معايير تحديد أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث للتأهل إلى دور الستة عشر.






