رفعت مجموعة من مقاهي الدار البيضاء الحد الأدنى للاستهلاك بـ5 دراهم خلال فترات بث مباريات كأس العالم 2026، وذلك على بعد أيام قليلة من انطلاق البطولة، في خطوة أثارت موجة استياء وسط الزبائن.
ووفق ما أكده مهنيون بالقطاع، فإن هذه الزيادة تستهدف بالخصوص المباريات المسائية التي تعرف إقبالاً جماهيرياً كثيفاً، حيث تشترط المقاهي مبلغاً إضافياً على كل زبون يتابع اللقاءات داخل الفضاء.
في المقابل، برّر أصحاب المقاهي قرارهم بكون فترة المونديال تشكل ذروة النشاط بالنسبة لهم، إذ تتحول المقاهي إلى وجهة مفضلة للمتابعة الجماعية وتسجل حركية غير مسبوقة طيلة أيام البطولة.
غير أن عدداً من الرواد انتقدوا القرار بشدة، معتبرين أن متابعة مباريات المنتخب الوطني وكأس العالم حق للجميع، ولا ينبغي استغلاله لفرض أعباء مالية إضافية تثقل كاهل القدرة الشرائية للمستهلكين.
ورغم هذه الزيادات، يتوقع متابعون أن تحافظ المقاهي على إقبالها الكبير خلال المونديال، فيما تتواصل النقاشات حول تأثير التسعيرات الجديدة على عادات المشاهدة خارج المنازل.






