أكد رئيس الفيفا جياني إنفانتينو أن المقعد المخصص للصحفي الفرنسي كريستوف غليز، القابع في السجون الجزائرية، لا يزال شاغرا في انتظار حضوره لتغطية مونديال 2026، في رسالة ضغط دولية تضع قصر المرادية أمام مرآة واقعها الحقوقي.
غليز، الذي أدانته المحاكم الجزائرية بسبع سنوات سجنا بتهم وصفتها بـ"تمجيد الإرهاب" لكونه أجرى حوارات صحفية مع أطراف قبائلية تصنفها السلطات "إرهابية"، بات ملفه اليوم اختبارا حقيقيا لمدى تحرر القرار السياسي الجزائري من التصلب الأمني.
ومع استنفاد المسارات القضائية، لم يعد أمام الرئيس تبون سوى "العفو الرئاسي" لتصحيح هذا المسار، في وقت يراقب فيه المجتمع الدولي ما إذا كان النظام الجزائري سيتعامل مع هذا الملف بمرونة إنسانية، أم سيستمر في رهن الحريات بذريعة "الوحدة الترابية" التي طالما استخدمها كشماعة لتبرير أزماته الداخلية وتوتير علاقاته مع شركائه.






