وفي إطار التحرك التنفيذي، شرع المجلس في التنسيق المباشر مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لاتخاذ الإجراءات التقنية اللازمة لمسح وإزالة الروابط المتعلقة بهذا المحتوى من الفضاء الإلكتروني، لضمان وقف انتشاره.
كما كلّف المجلس أجهزة الرصد التابعة له بمتابعة دقيقة لمدى التزام المؤسسات والمنصات بهذا القرار، مع توجيه دعوة لمستخدمي التواصل الاجتماعي بضرورة تغليب المصلحة العامة والتعاون مع التوجيهات الرسمية الرامية للحفاظ على الأمن الصحي للمواطنين.
وعلى المستوى التشريعي والمهني، كشف المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام عن توجهه لضبط المشهد الإعلامي الطبي بشكل جذري، حيث يجري العمل حالياً بالتعاون مع الجهات الصحية المختصة على إعداد لائحة تنظيمية جديدة ومشددة.
وتهدف هذه اللائحة إلى وضع معايير دقيقة تحكم ظهور الكوادر الطبية في الوسائل الإعلامية، بما يضمن عدم تصدير أي معلومات تفتقر للمستند العلمي أو تخالف القواعد المهنية المتعارف عليها.
بالتزامن مع هذه الإجراءات، سادت حالة من الجدل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي في أعقاب الإعلان عن وفاة الدكتور ضياء العوضي، الذي وُجد مفارقاً للحياة داخل غرفة فندقية بدولة الإمارات العربية المتحدة.
ورغم أن التقارير الرسمية الأولية رجّحت أن تكون الوفاة ناتجة عن أسباب طبيعية، إلا أن قطاعاً من مريديه ومتابعي "نظام الطيبات" أثاروا شكوكاً حول ملابسات الرحيل، زاعمين وجود شبهة جنائية بسبب مواقفه الصدامية مع ما وصفوه بـ "لوبيات" الصناعات الغذائية والدوائية التي كان ينتقدها بشدة في أطروحاته.






