انتهت المواجهة القوية التي جمعت اتحاد طنجة بضيفه الجيش الملكي، مساء الأحد، فوق أرضية الملعب الكبير بطنجة، لحساب منافسات الجولة الـ18 من البطولة الاحترافية، بالتعادل السلبي دون أهداف.
ولم يفلح الطرفان في استغلال الفرص المتاحة طيلة دقائق اللقاء، لتنتهي المباراة كما بدأت دون أهداف، وسط صراع تكتيكي كبير غلب عليه الحذر في فترات طويلة.
وشهد الشوط الأول من اللقاء محاولات متبادلة لبسط السيطرة على وسط الميدان، حيث بادر كل طرف للبحث عن منافذ في الدفاعات الخصم بغية إحراز هدف مبكر يريح الأعصاب. غير أن القراءة التكتيكية الصارمة للمدربين والالتزام الدفاعي العالي حال دون وصول الكرة إلى الشباك، لينتهي النصف الأول من المباراة بـ "بياض" في النتيجة والمستوى التهديفي.
ومع انطلاق الشوط الثاني، ارتفع إيقاع اللعب بشكل ملحوظ، ورمى الفريقان بثقلهما الهجومي في محاولة لفك شفرة الدفاع، مما أسفر عن محاولات جادة هددت المرميين في أكثر من مناسبة.
ومع ذلك، وقف تألق حارسي المرمى ويقظة الخطوط الخلفية سداً منيعاً أمام جميع الهجمات، لتعلن صافرة الحكم نهاية المواجهة بتقاسم النقاط بين الفريقين.
وبهذه النتيجة، رفع اتحاد طنجة رصيده إلى 18 نقطة، متموقعاً في المركز الحادي عشر في سلم الترتيب العام، فيما ارتقى الجيش الملكي إلى وصافة الدوري برصيد 36 نقطة، متقاسماً المركز الثاني مع الرجاء الرياضي، مع أفضلية "للعساكر" بفضل النسبة العامة من الأهداف.






