نجحت عناصر المركز القضائي التابع للقيادة الجهوية للدرك الملكي بآسفي، مؤخرا، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في وضع حد لنشاط واحد من أخطر مروجي المخدرات على الصعيد الوطني.
وتأتي هذه العملية النوعية، في إطار استراتيجية أمنية دقيقة استهدفت تفكيك شبكة إجرامية منظمة تنشط في الاتجار بالممنوعات، مما مكن من شل حركتها وقطع أحد أبرز شرايين الترويج في المنطقة.
وقد جاء توقيف المشتبه فيه، الملقب بـ "ولد الخدير"، ثمرة عمليات تتبع ورصد حثيثة باشرتها المصالح الأمنية على مدار خمسة أشهر كاملة.
وكللت هذه المجهودات بمداهمة محكمة بمنطقة "جمعة المراسلة"، حيث أسفر التدخل عن ضبط الموقوف الذي كان يشكل موضوع أكثر من 43 مذكرة بحث وطنية، للاشتباه في تورطه في قضايا جنائية ثقيلة تتعلق بالاتجار الدولي والوطني في المخدرات وتكوين عصابة إجرامية خطيرة.
وفي سياق إجراءات التفتيش المصاحبة للعملية، تمكنت المصالح المختصة من حجز كميات كبيرة ومتنوعة من المواد المحظورة، شملت نحو 400 وحدة من المشروبات الكحولية، و20 كيلوغراماً من مخدر "الكيف"، بالإضافة إلى 5 كيلوغرامات من مادة "طابا" وكيلوغرام واحد من مخدر "الشيرا".
كما ضبطت العناصر الأمنية أزيد من 20 لتراً من مسكر "ماء الحياة"، إلى جانب سلاح أبيض من الحجم الكبير (سيف من نوع ساموراي)، ومبالغ مالية يُرجح أنها من عائدات هذا النشاط الإجرامي.
وبأمر من النيابة العامة، تم إيداع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية، وذلك لتعميق البحث معه والكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، وتحديد هوية باقي المتورطين المفترضين في هذه الأنشطة الإجرامية التي تهدد الأمن والنظام العام.






