وأوضح المسؤول الحكومي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، الثلاثاء، أن عملية عودة الحجاج تسير وفق برنامج زمني دقيق انطلق في 31 ماي الماضي، ويستمر حتى 18 يونيو الجاري، عبر 78 رحلة جوية، مشيراً إلى أن 11 ألفاً و64 حاجاً وحاجة قد عادوا بالفعل إلى المملكة.
وأبرز التوفيق أن الوزارة حرصت على حوكمة التدبير من خلال تخصيص 22 ألفاً و200 مقعد ضمن التنظيم الرسمي، و11 ألفاً و800 مقعد عبر وكالات الأسفار، مع تحديد تكلفة التنظيم الرسمي في 63 ألفاً و21 درهماً، وهي ميزانية أدرجت لأول مرة واجب الهدي لضمان تغطية شاملة لنفقات الحاج.
وعلى صعيد الرقمنة والتأطير، أشار الوزير إلى الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة لتيسير أداء المناسك، حيث تم تطوير تطبيق "مسار الحج" كمنصة تعليمية شاملة تتيح دروساً إرشادية باللغتين العربية والأمازيغية، ومكتبة رقمية تتضمن أدعية ومحتوى توعوياً. كما تم تفعيل تطبيق "ركن الحاج" الذي يعتمد على رمز الاستجابة السريعة (QR) لتتبع مسار الحجاج وتزويدهم بالمعطيات اللحظية، مع تعزيز التأطير الميداني بتخصيص مؤطر لكل 49 حاجاً، لضمان المواكبة المباشرة وتذليل أي صعوبات قد تواجههم.
وبشأن الظروف الميدانية، شدد التوفيق على أن الوزارة نجحت في تأمين ظروف إقامة وتغذية متميزة، مع تحسين ملحوظ في نظام التنقل بين المشاعر المقدسة.
وأوضح الوزير أن اعتماد نظام "الصعود المباشر" من مكة إلى عرفات وتخصيص حافلة مستقلة لكل مجموعة، ساهما بفعالية في التخفيف من مشقة التنقل. مؤكدا أن الوزارة تعاملت بجدية مع تحدي ارتفاع درجات الحرارة التي تجاوزت 48 مئوية، من خلال تعزيز تجهيزات التكييف وتجويد خدمات الإعاشة، وهو ما توج بحصول مكتب شؤون حجاج المملكة المغربية على جائزة "لبيتم" الفضية للتميز في خدمة ضيوف الرحمن، تقديراً لجهود الوزارة في تطوير آليات التدبير وضمان راحة الحجاج.






