وأكد الطالبي العلمي، خلال لقاء تواصلي احتضنته مدينة الداخلة، أن حزبه يرفض منطق "الاستقطاب الجاهز" من التنظيمات السياسية الأخرى، معتمدا بدل ذلك على استراتيجية تنظيمية قائمة على التكوين المستمر وإعداد الكفاءات من داخل صفوفه، باعتبارها فلسفة تضمن الاستمرارية والمصداقية الميدانية في التأطير وصياغة البرامج التنموية.
وفي معرض استشهاده بخيارات الحزب الميدانية، أوضح المسؤول الحزبي أن الدفع بالوزير المنتدب المكلف بالاستثمار، كريم زيدان، مرشحا بدائرة اليوسفية يجسد بوضوح استراتيجية "الأحرار" في ضخ دينامية جديدة بالمناطق التي تحتاج إلى دفع تنموي. وشدد على أن قيادة الحزب فضلت الدفع بأحد أطرها ومناضليها التاريخيين عوض جلب اسم قادم من أحزاب أخرى، بغية منح الأمل لسكان المنطقة، والارتقاء بمستوى التمثيلية السياسية، والدفاع عن مشاريع الاستثمار المحلية.
وختم القيادي التجمعي بالتأكيد على أن قوة حزبه تستمد استمراريتها من تنوعه الاجتماعي والمهني الشامل، رافضا بشدة محاولات اختزاله في فئة معينة، ومبرزا حضوره الميداني القوي في مختلف القطاعات الإنتاجية والمهنية بالبلاد.






