رياضة

وهبي.. فوز أول ومؤشرات واعدة

كفى بريس (و م ع)
حقق المنتخب المغربي أول فوز له أمام الباراغواي (2-1)، تحت قيادة المدرب الوطني محمد وهبي، بعد أن تعادل أمام منتخب إكوادوري عنيد (1-1). مباراتان جسدتا أولى بوادر الثقة والانسجام، ومهدتا الطريق لاستكشاف حلول تقنية واعدة على رقعة الميدان.

العيناوي.. غريزة هداف

بصم نائل العيناوي على حضور قوي بتسجيله في كلتا المباراتين الوديتين، ليؤكد مكانته كعنصر أساسي في منظومة النخبة الوطنية. فإلى جانب دوره الحيوي في وسط الميدان وقدرته على توجيه اللعب، أضاف العيناوي مهارة جوهرية لأسلوبه تتمثل في "الحس التهديفي"، بفضل حسن تمركزه وتوقيته الدقيق في التوغل.

عيسى ديوب.. صمام أمان جديد

بمشاركته في جميع دقائق اللقاءين، يبرز عيسى ديوب كقيمة ثابتة في قلب الدفاع. بفضل جديته وانضباطه واستمراريته، منح الاستقرار لدفاع لا يزال في طور الانسجام. هذا الثبات قد يجعله ركيزة أساسية في المرحلة الجديدة. جسيم و حكيمي، انسجام واعد

على الجهة اليمنى، ظهرت بوادر انسجام واضح بين جسيم وحكيمي. فقد أثمرت تحركاتهما المشتركة أمام الباراغواي عن لقطتين رائعتين توجتا بهدفين. ثنائية تقنية وسريعة قد تتحول إلى سلاح حاسم. حكيمي و العيناوي، تفاهم حاسم

شهدت هاتان المواجهتان توهج ظهير المنتخب الوطني، الذي فرض نفسه كصانع ألعاب حقيقي بفضل رؤيته ودقة تمريراته، واضعا زميله العيناوي في أفضل الظروف لترجمة الفرص بفعالية كبيرة أمام المرمى. وقد تجسد هذا التناغم في توقيت مثالي يجمع بين دقة الإمداد من حكيمي واللمسة الأخيرة الغريزية للعيناوي، وهي "توليفة" واعدة أثبتت نجاعتها مبكرا، لتقدم للنخبة الوطنية خيارا هجوميا يزاوج بين سلاسة الأداء وحسم النتائج.