رياضة

الصور القادمة اليوم من أرض المونديال يجب أن تؤخذ درسا ومنهجا

أمين السبتي (صحفي)

هناك دول تحسن الاستقبال، وهناك أخرى تبالغ فيه. ونحن للأسف كثيراً ما نقع في الفئة الثانية.

في كأس إفريقيا فعلنا ما يمليه علينا أصلنا وتربيتنا وثقافتنا، فتحنا الأبواب قبل الملاعب، بالغنا في الحفاوة و كعب غزال و غريبة و آتاي لمنعنع أكثر مما يفرضه الواجب. لكن الأيام أثبتت أن حسن النية لا يغير دائما سوء النوايا.

 الصور القادمة اليوم من أرض المونديال يجب أن تؤخذ درسا ومنهجا : تنظيم محكم، خدمات كاملة، واحترام للضيف، ثم ينتهي الأمر عند هذا الحد. لا استعراض، لا مبالغة في الحفاوة، لا سجاد أحمر، لا طبل ولا مزمار، ولا محاولة لانتزاع الإعجاب أو شراء المديح.

لسنا مطالبين بأن نكون أقل كرماً، بل أقل سذاجة فبعض ما نهدره على الغرباء أولى به أهلنا ومدننا ومواطنونا.