هي ليست نصيحة فقط بقدر ما هي خلاصات ودروس مع تقدم العمر، وإنصات لعقلاء وحكماء لا يخلو منهم زمان، وبدون ترتيب أصيغها كما يلي:
1- السؤال السخيف أو الجواب السخيف لا يعيش إلا بالاهتمام به، فتمتع بحرمانه من ذلك، كن كأنك لم تسمع ولم يُقل.
2- مجالسة أطفال أذكياء خير من جلسة مع قوم كأنهم خشب مسندة، فالأطفال فلاسفة أبرياء يتمتعون بسلامة السريرة.
3- لن تقنع مغرورًا مغترًا بجهله، فلا داعي لحرق الطاقة، فلن تحركه من قلعة جهله! فهو متحصن فيها.
4- كلما كنت منفتح الذهن، مرنًا في الحوار، كلما استفدت وربما فهمت أخطاءك وأخطاء الآخرين.
5- الاختلاف بين الناس آية من آيات الله، واحترامها يوسع الصدر، ويشفي من التعصب والأنانية، ويمكن من القدرة على امتصاص الاختلافات، وربما ساعد على احتواء الأشخاص الذين لا يتمتعون بهذه الميزة أو الخصلة.
6- المطلوب مني أن أحترم الآخر وأن يحترمني، غير ذلك وهم، فمن يريد أن يجبر نفسه أو غيره على الحب فذلك سراب، لأن الحب صفقة متبادلة، وشرط بقائها رعاية الجميع.
8- من سلامة الذوق أن لا يكون حديثنا في الحزن عند مشاركة الناس أفراحهم، ولا الحديث عن الأفراح في لحظة حزن الآخرين، فاحترام مشاعر الآخرين واجب أخلاقي ورقي إنساني.
9- من الحكمة الامتناع عن إطلاق الأحكام الجاهزة على الآخرين فقط لأن هناك اختلافات في الآراء والمواقف، ولعل انحراف ثقافة الناس وتدينهم عندما تكثر أقوالهم في هذا الجانب، وربما من أشقى الناس من اشتغل في دنياه بآخرة الآخرين.
10- لا تجعل سعادتك على حساب شقاء الآخرين، فذلك هو الشقاء بعينه، فمن يسرق مال الآخرين ويعيش على ظلمهم ولا يعرف الحق من الباطل، هو في هذه الرحلة من الحياة في الشقاء قبل أن يصل، حيث سماها القرآن الكريم: "معيشة ضنكًا".






