مجتمع وحوداث

عائشة أدويهي 'شخصية السنة' ضمن جوائز 'فاس غيت' 2026

كفى بريس

​شهدت مدينة فاس تتويج الناشطة الحقوقية عائشة أدويهي، رئيسة المرصد الدولي للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان بجنيف، بلقب "شخصية السنة" خلال الدورة السادسة عشرة لجوائز "فاس غيت" لعام 2026. 

وجاء هذا الاحتفاء، الذي نظمته جمعية "بوابة فاس" بفندق "زالاغ بارك بالاس" تزامناً مع اليوم العالمي للمرأة، تقديراً لمسار أدويهي المهني وجهودها في الترافع الدولي والدفاع عن قضايا حقوق الإنسان في المحافل العالمية.

​أقيمت التظاهرة تحت شعار "من أجل مغرب في مسيرة"، وحظيت بدعم من مؤسسات وطنية كبرى كالبنك الشعبي ومؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية والوكالة الوطنية للموانئ.

 وعرفت الأمسية حضوراً وازناً لشخصيات تنتمي لعوالم الدبلوماسية والقضاء والاقتصاد والإعلام، حيث اعتبرت أدويهي في كلمتها أن هذا التتويج يجسد الثقة في الجهود الرامية لتعزيز إشعاع المغرب دولياً، مؤكدة على ضرورة الاستمرار في الالتزام بقضايا الحقوق والحريات.

​وفي سياق تكريم الكفاءات الوطنية والدولية، شملت الجوائز 14 شخصية تميزت في قطاعات استراتيجية مختلفة، حيث نالت سعدية بلمير جائزة القضاء، وعائشة عفيفي جائزة الدبلوماسية، بينما آلت جائزة الاقتصاد والأعمال لمنصف بلخياط. وفي المجال الثقافي والإعلامي، تم تكريم عبد الكريم بناني وعبد الرحيم حفيظي وحسن العلوي وإدريس الصقلي، في حين شمل التتويج في قطاعات التعليم والبحث والعمل الاجتماعي والشرطي كلاً من كريمة ياتريبي، وكوثر لبياتي، وليلى زوين، وعائشة البقالي، وخديجة بندام، بالإضافة إلى تتويجات دولية شملت بول مامير وماريانيلا ميربوري.

و​أبرزت هذه الدورة تنوع النسيج الكفاءاتي المغربي والدور المحوري للمرأة في مسارات التنمية والقيادة المسؤولة، كما كرست مكانة مدينة فاس كمنصة حاضنة للتميز والاحتفاء بالنجاحات الوطنية. 

واختتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية التكامل بين المؤسسات والمجتمع المدني في بناء مغرب طموح يعزز حضوره القوي على الساحة الدولية.