وتشير المعطيات الأولية المتوفرة إلى أن الهالك، الذي يُعتقد أنه في العشرينيات من عمره، كان يرتدي ملابس السباحة لحظة العثور عليه، كما بدت جثته في حالة متقدمة من التحلل، مما يرجح فرضية بقائه في المياه لفترة زمنية تتجاوز الأسبوع قبل أن تظهره التيارات البحرية على ضفاف الشاطئ المذكور.
وفي إطار الإجراءات القانونية المتبعة، جرى نقل الجثمان صوب مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بالناظور، وذلك بتعليمات مباشرة من النيابة العامة المختصة التي أمرت بإخضاع الجثة للتشريح الطبي الدقيق، بهدف تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة وكشف هوية الضحية التي لا تزال غامضة حتى الآن.
وبموازاة مع الإجراءات الطبية، فتحت المصالح الأمنية بالناظور تحقيقاً معمقاً للوقوف على ملابسات وظروف هذا الحادث الأليم، والبحث في سجلات المختفين بالمنطقة.






