وتأتي هذه المبادرة التضامنية الممتدة على مدى يومين، استجابة للحاجيات المتزايدة للمؤسسات الصحية بالجهة من الدم ومشتقاته، خاصة لفائدة المرضى في وضعيات حرجة، كضحايا الحوادث، والنساء في حالات الولادة المعقدة، ومرضى السرطان، إضافة إلى المصابين بالأمراض المزمنة الذين يحتاجون إلى نقل الدم بشكل منتظم.
وتهدف هذه الحملة إلى التحسيس بأهمية التبرع بالدم باعتباره عملا إنسانيا نبيلا يساهم بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح، كما تروم ترسيخ ثقافة التضامن والتكافل داخل المجتمع.
وحسب المنظمين، تعرف هذه المبادرة انخراطا واسعا لكافة الأطر الطبية وشبه الطبية والإدارية التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، إلى جانب فتح باب المشاركة أمام عموم المواطنات والمواطنين الراغبين في المساهمة في إنجاح هذه العملية الإنسانية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس مصلحة سلسلة توريد منتجات الدم بالوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة سوس ماسة، رشيد أفازيد، أن هذه المبادرة تأتي في سياق تنامي الوعي المجتمعي بأهمية التبرع بالدم ودوره في إنقاذ حياة المرضى، خاصة في ظل الطلب المتزايد عليه، وكذا بهدف جمع أكبر عدد ممكن من أكياس الدم لسد العجز الحاصل في هذه المادة الحيوية، التي تمثل شريان الحياة للعديد من المرضى والمصابين.
من جانبهم عبر عدد من المتبرعين عن اعتزازهم بالمشاركة في هذه المبادرة التي تحمل بعدا إنسانيا، وتهدف إلى تعزيز قيم التضامن ومساعدة المرضى المحتاجين للدم، خاصة أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة.
يشار إلى أن هذه العملية الإنسانية تنظم بمبادرة من جمعية الأطباء الداخليين بأكادير، والمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، والوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة سوس ماسة.






