تحليل

المغرب أقلع نحو المستقبل و على كل الاحرار ان يواكبوا الدولة في واجهتين حاسمتين

محمد العمري (كاتب وباحث في علم البلاغة)

سألني احد الأصدقاء عما إذا كنت قرأت مقال صحيفة فرنسية؟

فأجبت، لا، ولن...!

 

وكانت خلاصة نصيبي من النقاش الذي استطردنا إليه كما يلي:

 

تَرِّيكة "الاستعلاء" الاستعماري الإسباني والفرنسي، ونابتة الاستعلاء الديني والمتياسر، أي من اسميهم المتنطعين الطامعين على غير استحقاق، هؤلاء جميعا يحسون بأن المغرب أقلع نحو المستقبل، لا يلوي عليهم، ولا يلتفت إليهم.

 

هؤلاء جميعا انضافوا إلى دابة الخروب في تمويل المرتزقة: مرتزقة من أبناء المغرب الفاشلين الذين شطت بهم الرحلة، فتاهوا في عالم الأحلام غير السعيدة، أو من كواسر الإعلام المشرقي (مثل الخنزيرة) أو الغربي (والمثال حاضر)...

 

يجب حاليا على كل أحرار اليمين واليسار، ليبراليين واشتراكيين، أن يواكبوا الدولة في الواجهتين الحاسمتين، المحسومتين بإذن الله: واجهة قضية الحدود الوطنية، وفي طليعتها قضية الصحراء، وقضية محاربة العشوائية والفساد المتراكم على مدى سبعة عقود.

 

أنا أصدق أن هناك جهدا وانخراطا في الإصلاح ينبغي دعمه وتقويمه، وتحصينه من أي انتكاس.

وأومن بأن التشويش على المسيرة الحالية، في الواجهاتين، ومحاولة عرقلتها لتحقيق مكاسب انتخابية، أو انقلابية حالمة، جريمة كاملة الأوصاف.