الغازوال غادي بخطى حثيثة نحو 20 درهما… شيء خرافي حقيقة.. !!
والخرافي والأنكى حقيقة هو قبول بأمر واقع مثير للاستغراب سواء من طرف المستهلكين أو ممثليهم البرلمانيين أو جمعيات حماية المستهلكين التي لا تستطيع قول على الأقل: اللهم إن هذا لمنكر!!
كنا نتوهم أنه عندما يرحل أخنوش سترحل معه الأزمة وغلاء الأسعار، وخاصة أسعار المحروقات، باعتباره كان رئيس حكومة، وأيضا لكونه أحد كبار المستثمرين في المحروقات، ولكن الرجل رحل إثر فشل حزبه في الانتخابات الأخيرة، بينما نار أسعار مختلف المواد بقيت مشتعلة، و واصلت سباقها مع نفسها ومع الزمن إلى أعلى لتبلغ عنان السماء!!
وكنا نحسب خاطئين أن جشع الباطرونا واللوبيات ازدهر ونما فقط مع حكومة رجل الأعمال أخنوش، فإذا ب"الأخنوشية"/"الفرقشة" أصبحت ببلادنا فكرة راسخة للأسف، والفكرة لا تموت للأسف الشديد!!






