وأضاف ولد الرشيد، خلال استضافته في برنامج “نقطة إلى السطر” على القناة الأولى، أن هذه التحولات تحمل رمزية خاصة لدى سكان الأقاليم الجنوبية، الذين يتابعون المكاسب التي تحققها المملكة في هذا الملف، في ظل تنامي الدعم الدولي لموقفها.
وأضاف ولد الرشيد أن الوحدة الترابية للمغرب تظل خارج أي نقاش، مشيرا إلى أن جبهة البوليساريو والجزائر تواجهان وضعا صعبا، بعدما راهنتا على استمرار بعثة المينورسو من أجل تغيير الوضع القائم. كما شكك في الدور الفعلي للبعثة، معتبرا أنها لم تكن مرتبطة بضمان الأمن والاستقرار اللذين تنعم بهما الأقاليم الجنوبية.
وقال المتحدث إن المغرب اختار مواصلة التمسك بخيار السلم، مستحضرا ما تضمنه بلاغ الديوان الملكي بهذا الخصوص، ومبرزا أن المملكة تتعامل مع المرحلة الجديدة من ملف الصحراء انطلاقا من المكاسب الدبلوماسية التي راكمتها، مع الحفاظ على نهجها القائم على الاستقرار والحلول السلمية.
وفي هذا السياق، دعا ولد الرشيد سكان مخيمات تندوف إلى العودة إلى وطنهم والمشاركة في الانتخابات المقررة سنة 2027، بما يتيح لهم الإسهام في التدبير اليومي لشؤون الأقاليم الجنوبية والمشاركة في المؤسسات المنتخبة وصناعة القرارات المرتبطة بمستقبل المنطقة.
وأضاف ولد الرشيد أن تعزيز ارتباط المواطنين بوطنهم يرتبط بحجم الاستثمارات والمشاريع التي شهدتها الأقاليم الجنوبية بفضل العناية الملكية، معتبرا أن هذه الأوراش أحدثت تغييرات ملموسة في ظروف العيش والبنية الحضرية والاقتصادية.
ووصف مدينة العيون بأنها عاصمة الصحراء، مرجعا تطورها إلى العناية الملكية والعمل المتواصل لمختلف السلطات، فضلا عن المشاريع والاتفاقيات التي ساهمت في تغيير ملامح المدينة.
وأشار رئيس المجلس الجماعي للعيون إلى أن عددا من الاتفاقيات والمشاريع لم يحظ بعد بالاستثمار الكافي، مؤكدا استمرار العمل على مواكبة المقاولين الشباب والمستثمرين ومساعدتهم على إنجاح مشاريعهم.
كما اعتبر أن جهتي العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب تتوفران على مؤهلات وإمكانات تنموية مهمة، تخول لهما الاضطلاع بدور في قيادة مقترح الحكم الذاتي.






