وأوضح البيان الصادر عن رئيس الجامعة، محمد كليوين، أن هذا التحرك التربوي والحقوقي يأتي استحضاراً للتطورات الأخيرة بمجلس الأمن الدولي بشأن قضية الصحراء المغربية، والتي تشكل منعطفاً سياسياً ودبلوماسياً لافتاً يتجه نحو الطي النهائي لهذا النزاع المفتعل. وحمّلت الجامعة كلاً من الجزائر وجبهة "البوليساريو" المسؤولية المباشرة عن استمرار حرمان هؤلاء الأطفال من حقوقهم الأساسية، وتعريضهم للترحيل القسري والاستغلال السياسي والعسكري.
ودعت الجامعة الهيئات والمؤسسات الدولية إلى إرساء آليات دولية فعالة تنهي حالة الاحتجاز وتسهل عودة الأطفال إلى أسرهم بما يحفظ مصالحهم الفضلى، مع تفعيل الأطر الحقوقية لوقف التجنيد الإجباري والترحيل القسري باعتبارهما انتهاكات جسيمة للقانون الدولي. كما شددت على ضرورة فك الحصار عنهم، وتمكينهم من حرية التنقل والتواصل مع ذويهم في المغرب، وإنهاء القيود غير المشروعة المفروضة عليهم.
ولم تقف المطالب عند حدود حرية الحركة، بل امتدت لتشمل توفير الرعاية الشاملة التي تضمن حق الأطفال في التغذية والتعليم والخدمات الصحية، إضافة إلى حقهم في الترفيه والتخييم والتفتح الثقافي والرياضي. واختتمت الجامعة نداءها بالمطالبة بتشديد الرقابة الدولية لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات، مؤكدة أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تظل الأفق الوحيد الكفيل بتحقيق الاستقرار وضمان مستقبل كرامة الأجيال الصاعدة.






