جاء ذلك خلال حفل ترأسه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وتم خلاله أيضا تتويج كل من صهيب مجد (نيوزيلندا) فائزا بجائزة فئة "الجاليات"، ومحمود عمران (سوريا) بجائزة "أصحاب الهمم"، وفخري مياس (الأردن) بجائزة "المشرف المتميز"، ومدرسة سيدي عامر الابتدائية (تونس) بجائزة "أفضل مدرسة".
وعرفت مسابقة تحدي القراءة العربي لهذه السنة مشاركة متميزة للمغرب، في شخص التلميذة خديجة بومليك، من ثانوية "الطلوح" الإعدادية بالمديرية الإقليمية للرحامنة، التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش- آسفي، التي فرضت نفسها ضمن المتأهلين الستة لنهائيات هذه المنافسة المرموقة.
وسجلت هذه المسابقة، الأكبر على صعيد العالم العربي، في دورتها العاشرة، مشاركة أزيد من 40.5 مليون تلميذة وتلميذ، بينهم حوالي 74 ألف من أصحاب الهمم، بزيادة قدرها 24 في المائة عن الدورة السابقة، كما سجلت الدورة الحالية مشاركة حوالي 161.5 ألف مشرف ومشرفة، يعملون في أكثر من 138 ألف مدرسة، من 60 بلدا من العالم العربي وخارجه.
ويؤكد الإنجاز، الذي يحققه تحدي القراءة العربي، وفق المنظمين، "أهمية الرسالة المعرفية التي تحملها هذه المبادرة"، حيث بلغ العدد الإجمالي للمشاركين مع نهاية الدورة العاشرة أزيد من 203 ملايين طالب وطالبة، كما سجل التحدي أكثر من 1.065 مليون مشاركة للمدارس العربية، ووصل إجمالي عدد المشرفين المشاركين في 10 دورات إلى أكثر من 1.193 مليون مشرف ومشرفة.
وتندرج مسابقة "تحدي القراءة العربي"، التي انطلقت في سنة 2015، ضمن المشاريع التي تشرف عليها "مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، بهدف "نشر المعرفة، وغرس حب القراءة لدى التلاميذ من الصف الأول إلى غاية الصف الثاني عشر، وبناء جيل عربي يبادر إلى التعلم، ويسابق الزمن لتنمية مداركه وخدمة وطنه".
وتعمل المسابقة على تحفيز، وتشجيع فئة التلاميذ على قراءة وتلخيص 50 كتابا خلال العام الدراسي، بهدف "المساهمة في رفع مستوى الوعي بأهمية القراءة بين الطلاب والشباب، وتعزيز اللغة العربية من حيث الطلاقة والفصاحة"، إضافة إلى "تطوير مهارات التفكير النقدي والتحليلي، وتوسيع آفاق الفهم الثقافي".
كما تهدف هذه المبادرة إلى "تطوير الواقع التعليمي والثقافي في المجتمعات العربية، من خلال تشجيع التلاميذ على القراءة، والاطلاع على ثقافات العالم، والاهتمام باللغة العربية، وترسيخ روح التنافس المعرفي والرغبة في التفوق، عبر تمكينهم من أدوات التحصيل، وفرص للتعبير عن مخزونهم الثقافي، ومساعدتهم لتحقيق تطلعاتهم المستقبلية".






