وتوجت الليلة الختامية للمهرجان بلحظة استعراضية كبرى جمعت إيقاعات ورقصات كافة الفرق المشاركة في لوحة تناغم فيها التنوع الأمازيغي المغربي مع الأنفاس الموسيقية العالمية، تجسيداً للشعار المعتمد «فنون أحواش وإيقاعات العالم».
وقد تجاوزت التظاهرة بعدها الاحتفالي لتقدم رؤية متكاملة لصون الذاكرة الجماعية، من خلال ندوات فكرية أكاديمية، وورشات موجهة للأجيال الصاعدة للتعريف بصناعة الآلات التقليدية وأصول هذا الفن، إلى جانب جلسات «الماستر كلاس» للتفاعل المباشر مع شيوخ ورواد أحواش.
وفي هذا السياق، كشف مدير المهرجان محمد ختوش أن الدورة المقبلة ستُقام في الموعد ذاته من سنة 2027، مبرزاً الدور المحوري للنسخة الحالية في إبراز العمق الثقافي للموروث المحلي وترسيخ موقع ورزازات كوجهة تجمع بين الإشعاع الفني والجاذبية السياحية.
وقد انعكس هذا الزخم الثقافي بشكل مباشر على التنمية المحلية والحركة السياحية بـ «مدينة القصبات»، حيث أتاح توافد الفنانين والإعلاميين والسياح المغاربة والأجانب الفرصة لربط المتابعة الفنية باكتشاف المعالم التاريخية والرصيد المعماري الفريد للمنطقة.






