وعبّر الحزب، في بلاغ تهنئة وقّعه الأمين العام عبد الإله ابن كيران، عن ارتياحه لصدور هذا الحكم، متوجهاً بالتهنئة إلى حامي الدين وزوجته بثينة قروري وأسرتيهما، معرباً عن أمله في أن يشكل هذا القرار جبر ضرر لما تكبّده القيادي الحزبي خلال سنوات المحاكمة، وما رافقها من حملات تشهير واستهداف معنوي ورمزي.
وثمّن البلاغ الجهود التي بذلتها هيئة الدفاع طوال فترات المحاكمة، مشيداً بالمستودع القانوني والمرافعات التي قدمها أعضاؤها، وفي مقدمتهم النقيب محمد الشهبي، إلى جانب المحامين عمر حلاوي، ومسعود غلمي، وعبد الإله لعلو، ومحمد الباكير، ومحمد قرفاد، ورضا بوكمازي، والحسين عبادي، وإبراهيم أموسي، ونظراؤهم من مختلف هيئات المحامين بالمغرب، مع استحضار روح الراحلين عبد اللطيف الحاتمي والطيب الأزرق.
وأكد حزب العدالة والتنمية في ختام بلاغه أن القرار القضائي الاستئنافي يعزز مبدأ الأمن القضائي واستقرار الأحكام، بالنظر إلى أسبقية البت في الملف بموجب حكم نهائي وقطعي حاز قوة الشيء المقضي به منذ نحو ثلاثة عقود، معتبراً أن الحكم يكرس قدرة المؤسسة القضائية المغربية على تصحيح مسار الملفات وانتصاراً لقواعد المحاكمة العادلة المنصوص عليها في الدستور والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.






