رياضة

لقجع: مونديال 2030 سيسرّع إنجاز مشاريع كبرى بالمغرب

كفى بريس (متابعة)

أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن المغرب سيواصل الدفاع عن حقه في احتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030، المرتقبة بملعب الحسن الثاني في بنسليمان، مشدداً على أن الملف المشترك مع إسبانيا والبرتغال يقوم على التكامل بين الدول الثلاث وليس التنافس.


وأوضح لقجع، في حوار مع مجلة «Jeune Afrique»، أن المغرب يعتبر نفسه ممثلاً للقارة الإفريقية في هذا الاستحقاق، معتبراً أن إفريقيا تستحق احتضان نهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، بعد النسخة التي نظمتها جنوب إفريقيا سنة 2010.


وبخصوص اختيار الملعب الذي سيحتضن النهائي، أشار لقجع إلى أن فرق العمل التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» زارت المدن والمنشآت المقترحة في المغرب وإسبانيا والبرتغال، على أن يتم اتخاذ القرار وفق المساطر والآجال المعتمدة.


ويرتبط تنظيم المونديال، وفق لقجع، بتسريع عدد من المشاريع الكبرى بالمغرب، خصوصاً في مجالات النقل والقطارات فائقة السرعة والطرق السيارة والمطارات، بما يضمن جاهزية البنية التحتية قبل سنة 2030.


كما أبرز رئيس الجامعة الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية للبطولة، خاصة لفائدة الشباب، من خلال فرص التكوين وتطوير الكفاءات والمقاولات، إلى جانب البعد المتوسطي للحدث باعتباره مناسبة لتعزيز التقارب بين إفريقيا وأوروبا.