هذا السؤال أطرحه على قيادات الأحزاب المتقاتلة (حتى لا أقول المتبارية ) على رئاسة الحكومة المقبلة.
أعرف أن لا أحد منهم خطر بباله هذا السؤال. لأنه لا أحد منهم يفكر في البحث العلمي على وجه الخصوص و في المسألة التعليمية بشكل عام!
و الحال أن الأمر يتعلق بمستقبل المغرب في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
فلا يمكن لبلد ما أن تقوم له القائمة دون بحث علمي حقيقي و مدرسة عمومية مواطنة و متقدمة!
في البلدان المتقدمة، البحث العلمي هو عصب الحرب. مسألة تكتسي بعدا استراتيجيا.
بينما عندنا، هو مجرد صداع الراس، لا فائدة منه !






