طالبت الجامعة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وزير الصحة والحماية الاجتماعية بالتدخل العاجل لمواكبة المجموعات الصحية الترابية الجديدة، التي دخل عدد منها حيز التنفيذ، معتبرة أن انطلاقتها تحتاج إلى مواكبة مركزية لتجاوز الإكراهات المطروحة وضمان استقرار القطاع.
وأوضحت الجامعة، في مراسلة موجهة إلى الوزير، أن غياب مواكبة مركزية متزامنة مع تفعيل المجموعات الصحية أدى إلى بروز عدد من المشاكل، خصوصاً في تدبير الملفات العالقة والقضايا المرتبطة بالموارد البشرية، مشيرة إلى أن بعض القرارات المتخذة لا تنسجم، بحسبها، مع متطلبات تثمين الموارد البشرية.
كما سجلت الجامعة أن طرق تدبير بعض المديرين العامين للمجموعات الصحية ساهمت في تعقيد الوضع الداخلي، الأمر الذي انعكس على العلاقة مع مهنيي الصحة ورفع مستوى التوتر داخل عدد من المؤسسات.
ودعت الجامعة إلى عقد اجتماعات مركزية تجمع الإدارة المركزية والجامعة بإدارات المجموعات الصحية الجديدة، بهدف معالجة الصعوبات المرتبطة بمرحلة الانطلاق، وتسوية الملفات المطروحة، وضمان الحقوق والمكتسبات والكرامة المهنية لمختلف فئات العاملين.
وأكدت الجامعة أن معالجة هذه الإشكالات من شأنها المساهمة في إنجاح تجربة المجموعات الصحية الترابية، مع استمرارها في تسجيل ملاحظاتها بشأن طريقة تنزيل هذا الإصلاح.






