سياسة واقتصاد

حملات خازوقية...

محمد الخمسي (باحث ومفكر)

لخص فيصل القاسم المشهد السياسي الذي تعكسه بعض الحملات الانتخابية المملوءة بالوعود الغريبة والكاذبة في الحكاية التالية:

في السياسة، أصعب اعتراف ليس «لقد خسرنا»، بل «لقد انضحك علينا».

لذلك حين يكتشف البعض أن المشروع الذي صفّقوا له لم يكن حصاناً أبيض بل خازوقاً مبشماً، يصبح الجلوس عليه «صموداً»، والألم «ثمناً»، والصراخ «خيانة».

ولمن يسأل كيف تُباع الخوازيق على أنها انتصارات وبطولات… هذه القصة تشرح الحكاية. 

......

شخص جالس على خازوق في أحد الأسواق

وكان يتألم

لكن أمام المارة كان يتظاهر بالضحك والسعادة

حتى سأله أحد المارة لماذا تضحك وأنت جالس على الخازوق

فقال له إنه ممتع جداً وفيه سر عجيب يجعلك سعيداً... إذا بدك ببيعك الخازوق..

فعلاً الرجل اشترى الخازوق وبعد أن جلس عليه بدأ بالصراخ من الألم

فقال له الرجل الذي باعه الخازوق لك: اسكت

لا تصرخ واعمل حالك مبسوط

وعم تضحك عشان ينباع معك وما حدا يشمت فيك.