وتصدر المشهد الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي (18 سنة) بانتقاله المدوي من ليل الفرنسي إلى مانشستر سيتي الإنجليزي في صفقة قياسية بلغت 100 مليون أورو، مسجلاً بذلك أغلى انتقال في تاريخ اللاعبين المغاربة.
وعلى خطى الصفقات الكبرى، حط الدولي إسماعيل الصيباري الرحال في الدوري الألماني من بوابة بايرن ميونخ قادماً من آيندهوفن الهولندي في صفقة قدرت بـ55 مليون أورو، ليعزز خط وسط العملاق البافاري.
وفي اتجاهات أوروبية أخرى، شهد الميركاتو عودة سفيان أمرابط إلى الملاعب الهولندية عبر بوابة أياكس أمستردام بموجب عقد يمتد حتى عام 2028، بينما انتقل نائل العيناوي من روما الإيطالي إلى لايبزيغ الألماني على سبيل الإعارة مع خيار الشراء مقابل 25 مليون أورو.
وشهدت السوق أيضاً التحاق عيسى ديوب بصفوف إبسويتش تاون الإنجليزي قادماً من فولهام بـ10 ملايين أورو، مستفيداً من توهجه في نهائيات كأس العالم، في حين انتقل سفيان الكرواني إلى بنفيكا البرتغالي على سبيل الإعارة مع خيار الشراء قادماً من القادسية.
كما تضمن الميركاتو عودة الثنائي آدم أزنو وياسر الزابيري إلى الليغا الإسبانية من بوابة ناديي مالقا وراسينغ سانتاندير توالياً.
ويؤكد هذا التوجه المتزايد نحو الأندية الكبرى وأكثرها تنافسية في القارة العجوز، رغبة العناصر الوطنية في الاحتكاك اليومي بأعلى المستويات التنافسية، وهو ما يصب مباشرة في مصلحة "أسود الأطلس" ويرفع من منسوب الجاهزية البدنية والذهنية قبيل انطلاق منافسات كأس أمم إفريقيا.






