فن وإعلام

منتدى الصحافيين الشرفيين ينتقد الاقصاء من التمثيلية بالمجلس الوطني للصحافة

كفى بريس (متابعة)

انتقد المكتب الوطني لمنتدى الصحافيات والصحافيين الشرفيين بالمغرب قرار عدم تمكين الصحافيين الشرفيين من التمثيلية في انتخابات المجلس الوطني للصحافة، معتبراً أن إقصاء هذه الفئة يحرم التنظيم الذاتي للمهنة من خبرات وتجارب مهنية راكمها عدد من الصحافيين على مدى سنوات.


وأوضح المنتدى، في بيان صادر بتاريخ 31 غشت 2026، أن موقفه يأتي بعد القرارات التي اتخذتها اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة بشأن العمليات الانتخابية، مشيراً إلى أنه سبق أن راسل رئاسة المجلس للمطالبة بتيسير تصويت الصحافيين الشرفيين في مكاتب قريبة من مقار سكنهم، إلى جانب نشر لوائح محينة بأسمائهم.


واعتبر المنتدى أن حصر تصويت الصحافيين الشرفيين في مكتب الرباط لا يراعي أوضاع هذه الفئة، مؤكداً رفضه لما وصفه بـ"الإقصاء والتهميش" الذي طالهم، خاصة بعد فقدانهم حق التمثيلية الذي كان منصوصاً عليه في القانون الأول المنظم للمجلس الوطني للصحافة.


وشدد البيان على أن استمرار هذا الوضع لا ينسجم، بحسب المنتدى، مع أهمية الاستفادة من خبرات الصحافيين المتقاعدين وتجاربهم المهنية، محذراً من أن إبعادهم عن النقاش المؤسساتي للمهنة يقطع الصلة بين أجيال الصحافيين ويهمش جزءاً من الذاكرة المهنية للصحافة الوطنية.


وأكد المنتدى أن موقفه لا يستهدف المترشحين لانتخابات 15 شتنبر، معرباً عن متمنياته بالتوفيق لهم، ومشيراً إلى أن تطوير أداء المجلس الوطني للصحافة لا ينبغي أن يتوقف عند الاستحقاق الانتخابي، بل يستلزم تقييماً لتجربة المجلس وحصيلة المرحلة السابقة، إلى جانب مواصلة النقاش حول مستقبل التنظيم الذاتي للمهنة.


كما جدد المنتدى تمسكه بمقترحاته وملاحظاته السابقة المتعلقة بتطوير التنظيم الذاتي للصحافة، وربط الدفاع عن الأوضاع المادية والاجتماعية للصحافيين المتقاعدين بالدفاع عن واقع المهنة ككل، مؤكداً في ختام بيانه أن الصحافيين الشرفيين يمثلون جزءاً من الذاكرة الحية للصحافة الوطنية، وأن خبراتهم تظل قابلة للاستثمار والاستفادة منها.