تعرض رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، لحادث سير طفيف بمنطقة "أورير" في ضواحي مدينة أكادير، وذلك إثر اصطدام السيارة الرسمية التي كانت تقله بأحد مخفضات السرعة (المطبّات) الموجودة على طول الطريق الرابطة بين المدينتين.
وفي تفاصيل الواقعة، فقد سائق السيارة السيطرة عليها لبرهة من الزمن إثر الاصطدام المفاجئ، مما كاد يتسبب في انقلابها، قبل أن يتمكن من السيطرة عليها وإيقافها بأمان دون تسجيل أي إصابات بشرية أو خسائر مادية جسيمة.
وقد أثارت الواقعة جدلاً محلياً، لا سيما بعد إقدام الجهات المعنية على إزالة تلك المطبات بشكل فوري فور وقوع الحادث.
وجاءت هذه الخطوة في ظل انتقادات وجهت لطريقة وضع تلك الحواجز بشكل وُصف بالعشوائي على طريق رئيسية وحيوية تُحدد السرعة المسموح بها في 100 كيلومتر في الساعة، مما يطرح علامات استفهام حول معايير السلامة الطرقية المعتمدة.
وجدير بالذكر أن أخنوش يتولى كذلك منصب رئيس مجلس جماعة أكادير.






