قال عمر هلال، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، إن استيعاب وفهم مفهوم الوحدة الترابية يظل مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بعمق التاريخ والعمق الحضاري الذي راكمته كل دولة عبر القرون.
وأضاف هلال مخاطبا نظيره الجزائري أن الجزائر قد تجد صعوبة في إدراك البعد الحقيقي للوحدة الترابية، مرجعاً ذلك إلى أن عمر الدولة الجزائرية بصيغتها الحالية لا يتجاوز ستة عقود، في مقابل امتداد تاريخي للمملكة المغربية يعود إلى قرون طويلة من السيادة والاستمرارية.
وتابع هلال متسائلاً عن الجذور التاريخية لغياب الوعي بهذا الإرث، بالقول: «أين كانت الجزائر؟ لم تكن موجودة!»، في إشارة واضحة إلى الفارق الكبير بين أصالة الدولة المغربية وحداثة نشأة الجزائر، وهو المعطى الذي يفسر بحسب الدبلوماسية المغربية تباين المقاربات وفهم قضايا السيادة والوحدة الوطنية.






