صحة وعلوم

دراسة: توقيت النوم يحدد تأثير السهر أكثر من عدد الساعات

كفى بريس (وكالات)

خلصت دراسة حديثة إلى أن تأثير السهر يختلف من شخص إلى آخر تبعاً لطريقة عمل الساعة البيولوجية، وليس فقط وفق عدد ساعات النوم، ما يفسر قدرة بعض الأشخاص على تحمل السهر مقابل تأثر آخرين بالإرهاق وضعف التركيز.


وأوضحت الدراسة أن الجسم يعمل وفق إيقاع يومي ينظم النوم والاستيقاظ ومستويات النشاط، وعندما يتعارض وقت النوم مع هذا الإيقاع، قد تتراجع القدرة على الانتباه وسرعة الاستجابة والأداء الذهني، حتى إذا حصل الشخص على عدد كافٍ من ساعات النوم.


وأشارت النتائج إلى أن العوامل الوراثية تسهم أيضاً في تحديد نمط النوم، إذ يميل بعض الأشخاص بطبيعتهم إلى النشاط مساءً، بينما يفضل آخرون النوم المبكر والاستيقاظ في الصباح، وهو ما ينعكس على قدرتهم على التكيف مع السهر.


ويرى الباحثون أن هذه الفروق الفردية قد تساعد مستقبلاً على وضع توصيات أكثر دقة بشأن النوم، تراعي طبيعة كل شخص بدلاً من الاعتماد على إرشادات عامة، مؤكدين أن انتظام مواعيد النوم بما يتوافق مع الساعة البيولوجية يظل من أهم العوامل للحفاظ على التركيز واليقظة.