هاد أيام المونديال حاولت نتبع شوية تاع الكرة، ونفهم شوية بحالي بحال باقي الناس، تبعت بعض المحللين والخبراء الكرويين باش نفهم ونعرف أش واقع، بقاو عليا بشي مصطلحات غريبة ها الكرينتا، ها البلوك با، ها البلوك هو، ها الطراوة البدنية، ها الخطة ربعة ربعة خمسة... وشي اسماء بحال شي انواع تسباكيتي بالحوت مورينيو، لا فوينتي ، سكالوني... ومن هاد المحللين عرفت بأن الكرة حتى هي علم ولغة قائمة بذاتها فيها حتى هي جملة كروية، والمدرسة الواقعية والمدرسة الرومانسية والموجة الجديدة والمدرسة الاسبانية والفرنسية والبرازلية... كاينين شي وحدين من هاد المحللين تايجيبو شاشات كبيرة ويبقاو إحركو اللعابة من الفوق لتحت ومن لتحت لفوق ومن ليسر ليمن، ومن ليمن ليسر، وانا تابعهوم بحال شي حمق، ويشرحو الخطط ويعطيو التوقعات اللي ماعمر شي توقع فيهوم صدق أصلا.
فالأخير ها المونديال تقادا وها اسبانيا ربحات، وها ميسي بكا، وها لامين يامال تصور مع كاس العالم، وها صاحبو مول الشعر ماعرفتش سميتو هز هاد كاس العالم اللي نايضا عليه هاد الحيحة كولها فخنشة دزبل وداه معاه، و ها اللي عندو شي خربة مشا ليها ونبينا عليه السلام، وانا لحد الان أوالله حتى باقي مافهمت والو، أومابانت لي لاطراوة بدنية، ولا الكرينتا اللي مصدعين راسنا بها، والو، ومعرفتش أصلا اسبانيا باش لعبات واش بالمدرسة الواقعية ولاالرومانسية، ومافهمتش أصلا علاش ميسي تايبكي أوهو وصل الفينال ورابح كاس العالم تاع 2022 والله يعطيني السقوط إلا باقي درت راسي عاوتاني فالكرة ولا تصنت لشي محلل وخا تجي هاد الكرينتا براسها اطلبني علاه أنا احمق.






