شاركت كلية علوم التربية بجامعة محمد الخامس، الخميس، بمقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في حفل توقيع اتفاقية شراكة بين المؤسستين، والإعلان عن الانطلاقة الرسمية لبرنامج مشترك يمتد على مدى ثلاث سنوات، يروم إدماج ثقافة حقوق الإنسان في التكوين والبحث العلمي والممارسات التربوية والإدارية.
وقد شهد هذا الحفل حضور آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، و محمد غاشي، رئيس جامعة محمد الخامس، و عبد اللطيف كداي، عميد كلية علوم التربية، حيث تم تقديم أهداف الاتفاقية والبرنامج المشترك قبل التوقيع الرسمي عليها، بما يجسد الإرادة المشتركة للمؤسستين في ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان وتعزيز حضورها داخل الفضاء الجامعي.
ويهدف هذا البرنامج إلى تأهيل الطلبة والباحثين والأطر التربوية والإدارية، وتعزيز معارفهم وكفاياتهم في مجال حقوق الإنسان، إلى جانب دعم البحث العلمي، وتبادل الخبرات، وتشجيع المبادرات التربوية الهادفة إلى ترسيخ قيم المواطنة والكرامة والعدالة داخل مؤسسات التربية والتكوين.
وتؤكد هذه الشراكة التزام كلية علوم التربية بمواصلة الانفتاح على المؤسسات الوطنية، وتعزيز أدوارها في تكوين أجيال واعية بقيم حقوق الإنسان، بما يرسخ مكانتها كفضاء أكاديمي رائد في خدمة التربية والمجتمع.






