وتعود تفاصيل هذه الفاجعة إلى نهاية الأسبوع المنصرم، حين انقلبت عطلة الأشقاء الثلاثة الذين حلوا بأرض الوطن لزيارة ذويهم إلى مأساة حقيقية.
وبحسب المعطيات الأولية، تناول الضحايا وجبات غذائية في مطعمين مختلفين، حيث شملت الجولة مطعماً للمشاوي بجماعة "تزطوطين"، ووجبة عشاء أخرى بمنطقة بني انصار، قبل أن تظهر عليهم بعد ساعات قليلة أعراض صحية مفاجئة ووخيمة.
وأسفرت هذه الحالة الصحية عن وفاة الأخ الأصغر، الذي يبلغ من العمر قرابة العشرين عاماً، في حين تمكن شقيقاه من النجاة بعد نقلهما على وجه السرعة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، حيث ساهم التقيؤ الحاد في التقليل من حدة تأثير السموم على وظائف جسميهما.
وتؤكد المصادر ذاتها أن فرضية التسمم الغذائي تظل، إلى حدود الساعة، في إطار الاشتباه، بانتظار صدور النتائج الرسمية للتشريح الطبي والتحاليل المخبرية الدقيقة التي تعكف الجهات البيطرية والصحية المختصة على إجرائها لعينات من المواد المستهلكة، للحسم في الأسباب الحقيقية للوفاة.






