بين عشية وضحاها، انهارت أسهم فوزي لقجع، صاحب الميزانية و"الكووورة"، في بورصة السياسة والانتخابات والتقنوقراطية والمالية والزراعية، حيث تعرى ماكياج الكفاءة، وحتى المواقع "المُعلَّفة" صارت تتجنب ذِكْر كل ما من شأنه أن يُذكِّر الناس، الأحياء منهم والأموات، بأموال "الكوورة".
هكذا، أصبح من لقبوه ب"السبع الأول"، وصاحب "الرؤية السديدة"، غير مرغوب فيه، وصار من شَكَّلَ موضوع سؤال، في ندوة للمدرب، حول الطاقة الإيجابية التي يقدمها حضوره للميادين، مصدر إزعاج وانزعاج، حتى أصبح غيابه في المنعرج جزء من التهدئة، حيث أن ظهوره قد يكون استفزازيا يذكر الجميع بمصير أموال "الكوورة" ويعيد إلى الواجهة السياسية والانتخابية والإعلامية والزراعية، قطاعات أخرى أساسية ومشاكلها وحوارها الاجتماعي الذي يتقن فيه صاحب الميزانية و"الكووورة" لغة الأرقام.
بالأمس القريب، كان اسمه وازنا في الساحة الانتخابية، حيث أصبحت عدة أحزاب ترغب في استقطابه لتقوية جاذبيتها الانتخابية، مع "الوعد" برئاسة الحكومة في حال فوزها، والآن قد يصبح وجوده بين صفوفها ظرفَ تشديد، إذ أن أي ظهور له سيذكر الناس بمليارات "الكووورة"، ولهذا نلاحظ كيف تحاول جهات تغذية نظرية المؤامرة للتغطية على الملايير كيف صرفت وأين صرفت.
ولكن كيفما كانت "التخريجات"، يظهر بأن الأسلحة الإعلامية المستعملة غير فعالة، حتى قرأنا كيف كتب أحدهم، لتبرير اختفاء الرئيس من المنصة، بأن شمس بلاد العم سام ارغمته على تغيير المكان بحثا عن الظل، ( أي ظل؟)، بل أصبحت مناوراتها تعطي نتائج عكسية مما يزيد الطين بلة، وقد يعجل ذلك بفصل الميزانية عن "الكوورة" !!






